أكد سفير دولة فلسطين لدى جمهورية بولندا، محمود خليفة، أن تهديدات وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس، بمواصلة «الحرب الشاملة» ضد الفلسطينيين، تكشف بوضوح عن العقلية العدوانية والإرهابية التي تحكم الحكومة الاسرائيلية.
وأضاف خليفة أن غطرسة القوة لن تمنح الاحتلال شرعية، ولن تمحو مسؤولية من قتل المدنيين، ودمر المدن والبلدات، واقتحمها، وقدم الغطاء والدعم لإرهاب المرتزقة المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن الاحتلال لن يبقى فوق القانون، وأن كل تهديد أو أمر أو جريمة ارتُكبت بحق شعبنا ستظل موثقة، وسيُحاسَب المسؤولون عنها أمام العدالة الدولية.
وقال إن ما يجب أن يفهمه كاتس وحكومة تل أبيب هو أن السلام وحده وانهاء الاحتلال والاعتراف بالحقوق والدولة الفلسطينية هو الطريق إلى الأمن والاستقرار، وأن التهديد بالحرب لا يصنع نصرًا، وقوة الاحتلال لا تصنع حقًا، ولا يمكنها أن تفرض واقعًا دائمًا على شعب يناضل من أجل حريته وحقوقه المشروعة.
وأضاف السفير خليفة أن المجتمع الدولي مطالب باحترام مبادئ القانون الدولي وقواعد حقوق الإنسان، وفرض العقوبات على هذه الحكومة المتطرفة، مؤكدًا أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات عملية وواضحة، وعدم منح هذا النظام منصات أو مكافآت سياسية واقتصادية تسمح له بالترويج لأدوات قتل المدنيين.
وفي إشارة إلى مشاركة إسرائيل في المعرض الدولي للصناعات الدفاعية (MSPO) الذي يفتتح اليوم في مدينة كيلتسي، دعا خليفة بوضوح إلى مقاطعة المنتجات العسكرية الإسرائيلية، وعدم منحها منصات للترويج لأدوات تُستخدم في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين، بل يجب وقف جميع أشكال التعاون التي يمكن أن تسهم في استمرار قتل المدنيين وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد أن المحاسبة ستبقى مطلبًا، والعدالة حقًا، وأن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني لن تسقط بالتقادم، ولن يفلت مرتكبوها من المساءلة.






