السفير الفلسطيني: انشغال العالم بأزماته المتعددة لا ينبغي أن يتحول إلى غطاء يسمح باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية دون مساءلة، لأن التغاضي عن خرق القانون الدولي لا يهدد الشعب الفلسطيني وحده، بل يقوض مصداقية النظام الدولي القائم على سيادة القانون، ويكرس سياسة فرض الأمر الواقع، ويهيئ الظروف لإعادة إنتاج دوامات العنف وعدم الاستقرار في المنطقة.
المجتمع الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق إلى اتخاذ إجراءات عملية وفاعلة تكفل إلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي والوفاء بالتزاماتها، ووضع حد للإجراءات الأحادية التي تهدد الأمن والاستقرار، وتغذي التوتر، وتدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والعنف.






